الثلاثاء 13 شعبان / 07 أبريل 2020
01:04 ص بتوقيت الدوحة

في ختام مؤتمر «الدوحة للدراسات».. أكاديميون:

العالم يحتاج حواراً شعبوياً لدعم الأمن والسلام

16

الدوحة - العرب

الجمعة، 12 يناير 2018
العالم يحتاج حواراً شعبوياً لدعم الأمن والسلام
العالم يحتاج حواراً شعبوياً لدعم الأمن والسلام
أكّد أكاديميون من الوطن العربي والولايات المتحدة الأميركية ضرورة تدشين حوار مثمر بين شعوب العالم بما يدعم السلام والأمن والرخاء، لافتين إلى أن الدراسات الأميركية يمكن أن تلعب دوراً جوهرياً في تعميق التفاهم بين الثقافات والأديان، ودوراً فكرياً قيادياً محورياً لكل من العرب وباقي شعوب العالم.
جاء ذلك في ختام مؤتمر معهد الدوحة للدراسات العليا أمس، بعنوان «من ميدان التحرير إلى حديقة زاكوتي بنيويورك: إعادة تشكيل ونزع المركزية عن حقل الدراسات الأميركية»، والذي امتد على مدار أربعة أيام بجلسة نقاشية ختامية بعنوان «الدراسات الأميركية في العالم العربي».
ناقش المشاركون كيفية تشكّل الدراسات الأميركية كحقل مهم لتعزيز مفهوم المواطنة في عالم مفتوح الحدود، وأصبح فيه حوار الثقافات أكثر انتشاراً، مؤكدين أن حقل الدراسات الأميركية يلعب دوراً مهماً في تعميق التفاهم بين الثقافات والأديان، بالإضافة إلى أهمية دور الجامعات العربية في بناء القدرة المؤسسية لتوفير فرص التعاون بين الأكاديميين والباحثين، في سياق بيئة فكرية متكاملة ومستدامة ومتعددة الاتجاهات تكرس للدراسات الأميركية في إطار عالمي.
وشارك في الجلسة النقاشية كل من الدكتورة ميلاني ماكاليستر (جامعة جورج واشنطن)، والدكتور عيد محمد (معهد الدوحة للدراسات العليا). وقدّم كل من جون هيليس (المدير المؤسس لمركز الدراسات الأميركية، جامعة البحرين)، وكامبيز غنياباسيري (كلية ريد، الولايات المتحدة الأميركية)، وجوسلين ساجا ميتشل (جامعة نورث وسترن في قطر) أوارق عمل حول هذا الموضوع.
وقام الدكتور هيليس بمشاركة الحضور خبرته التي تزيد عن 20 عاماً في إدارة مركز للدراسات الأميركية في جامعة البحرين، حيث ناقش بورقته المعنونة «هل الدراسات الأميركية قابلة للنمو في الشرق الأوسط اليوم»، التحديات التي تواجهها المراكز الدراسية في ظل الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسياسات المتغيرة في الولايات المتحدة الأميركية.
أما الدكتور غناباسيري فتطرق في ورقته «دروس مستفادة من دراسة المسلمين في الولايات المتحدة في مجال الدراسات الأميركية في الدول العربية»، إلى التاريخ الطويل للمسلمين الأميركيين لشرح التحديات الفريدة التي قد تواجهها الدراسات الأميركية في المنطقة العربية. واختتمت الدكتورة جوسلين ميتشل نقاشها بورقة عنونتها بـ «اعتماد عدم اليقين المؤسسي: تدريس سباقات مجلس الشيوخ الأميركي في الفصول الدراسية الدولية». وشهدت جلسات المؤتمر مشاركة حوالي 35 باحثاً ومتحصصاً في حقل الدراسات الأميركية من دول غربية وعربية، وتوزعت على عدد من المحاور، أبرزها: الدراسات الأميركية وما بعد القومية، الخيال السياسي وسؤال الاستشراق، الحدود والمخيلة المكانية في الدراسات الأميركية، القوة الأميركية: أين وإلى أين، الأقليات وسياسات المعرفة، تدريس أميركا خارج حدودها، الدراسات الأميركية في العالم العربي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

خبر عاجل : عاجل .. #عمان تفوز على الإمارات وتتوج بكأس بطولة #خليجي_23