الأربعاء 26 جمادى الأولى / 22 يناير 2020
12:42 ص بتوقيت الدوحة

صفحات فارغة

22
صفحات فارغة
صفحات فارغة
كيف كان؟! هل كان نقلة بالفعل؟! أم كان محاسبة لنفسك بالفعل؟! هل أحضرت الدفتر، لتراجع فيه ما نفذت من أهداف؟! أم أنك نظرت إلى ما لم تستطع تنفيذه، ولقبت نفسك بالفاشل، الكسول والبطيء في تحقيق أحلامك! هكذا كانت احتفالات كثيرين ببداية سنة جديدة، عبر محاسبة النفس بماذا فعلت؟ وما تنوي أن تفعل للسنة الجديدة؟
ماذا لو فكرنا في البدايات الجديدة على أنها استمرار لانطلاقات سابقة، لماذا عليّ أن أبدأ صفحات جديدة، بينما لم أنتهِ من ملء صفحات فارغة سابقة؟! ولا بأس في ذلك، كم هدفاً جديداً أضفته إلى قائمة الأهداف المستقبلية التي لم تبدأ في العمل بها إطلاقاً، هل تحتاج إلى ذاك الدفتر أساساً؟! 
بالتأكيد تفاخر بإنجازاتك، وتفاخر بحصادك، فتريد يوماً أن تكافئ نفسك بما وصلت إليه من طموح، بل وتثبت -لنفسك قبل الجميع- أن الأمنيات تتحقق بالجهد والإصرار، ولكن لا بأس إن بدأت أول يوم في السنة بسكون وهدوء، ولا بأس إن بدأت أول يوم في السنة مستمراً في إتمام مهامك السابقة، فسبق وذكرنا أنه لا يهم السباق في هذا الزمن على قدر الموازنة فيه، وإعطاء كل ذي حق حقه، فلا يزال الروتين موجوداً في السنة الجديدة والسنوات المقبلة، وما زالت المسؤولية جزءاً لا يتجزأ من حياتك، وكذلك الأولويات وعش اليوم بيومه بحكمة وسلام. 
فإذاً، هل السنة الجديدة تعتبر نقلة لصفحات جديدة؟!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الانتماء بمنظور حديث

21 ديسمبر 2017

الحرة الشامخة

14 ديسمبر 2017

انتهى عرس!

07 ديسمبر 2017

عرس الدوحة الثقافي

30 نوفمبر 2017

بصمة مواطن

23 نوفمبر 2017

خبر عاجل : عاجل .. #عمان تفوز على الإمارات وتتوج بكأس بطولة #خليجي_23