السبت 07 شوال / 30 مايو 2020
06:08 ص بتوقيت الدوحة

خواطر

الحرة الشامخة

328
الحرة الشامخة
الحرة الشامخة
سأبدأ بكلمة حرة! كم تمنيت أن يكون صوتي مسموعاً في هذا المقال بدلاً من قراءته، لو كان هناك ابتكار للاستماع إلى انفعال وتفاعل الكاتب مع كلماته، فلربما ستشعرون وتستشعرون معي سبب الشدة على حرف الراء، نعم إنها حرة، بلا قيود، تمشي للأمام دائماً، لا تعرف للانسحاب طريقاً، إنها عظيمة بتاريخها، أصالتها وحداثتها، إنها الشامخة، القوية والمتصدية، بل وإنها المبدعة، الرائدة والمثقفة بشعبها المنتج.
إنها حرة، هي ذات سيادة، مستقلة، وقائدة، إنها قطر، قطر العز والخير، إنها الوطن، الأمير والشعب المتكاتف.
تلاحم الشعب وتكاتفه ليس إلا تاريخاً به قصص شيقة وأحداث مهمة بنت هذا التلاحم الذي نراه إلى اليوم، فلا يعرف هذا الشعب الاختلاف، فأخلاقه رفيعة وهمته عالية، هل شعرتم بما أشعر عندما أكتب لكم «حرة»، وكأنني أنطقها بصوت عالٍ جداً، ومتسلحة برموز الوطن «الدروع»، هل تمكنتم من سماعها؟!
كيف لها ألا تكون حرة، وهي الحرية والمساواة والأخلاق والوطن.
بدأت بكلمة حرة، وأختم هذا المقال بكلمة شامخة، كلمتان جسدتا دولة قوية لم تعرف من «حصارهم» إلا التقدم، سنة استثنائية بالفعل، ولكنها لم تختلف عن غيرها من السنوات في مواقف قطر الثابتة وعلاقاتها الدبلوماسية.
اللهم أدم عليها نعمة الأمن والأمان، دمتِ شامخة -حبيبتي قطر- وكل عام وأنتِ أقوى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.