الثلاثاء 25 جمادى الأولى / 21 يناير 2020
10:31 م بتوقيت الدوحة

خواطر

سيناريو شتوي ( 2)

49
سيناريو شتوي ( 2)
سيناريو شتوي ( 2)
قد يستذكر البعض منكم من السنة السابقة هذا العنوان، لأعود لكم بشكل سنوي على نفس الأجواء. فكمية الشغف لدي لبدء الوصف الشتوي مجدداً لا مقياس لها. أتذكر عندما كتبت مقالي السابق عن الشتاء، تحدثت فيه بشكل علمي عن ارتباط نفسية الإنسان بالمناخ، ومدى تأثره بشكل مباشر بدرجات الحرارة، والشهية المفتوحة للطعام خلال فترة الشتاء. على الرغم من الحقائق العلمية المصاحبة لموسم الشتاء، إلا أنني اختتمت ذاك المقال باقتناعي بأن شتاءنا في قطر يتعدى الحقائق ليكون أكثر دفئاً بين وسط اجتماعي، ولحظات موسمية نشتاق لها جميعاً. ولكن هذه المرة قررت أن أكتفي بوصف شتائي، برودته يتخللها دفء ورائحة نارية تختلط بالقهوة وقطع الخشب ونسيم بارد. يا لهذا المزيج! بماذا أبدأ بالوصف؟ هل أبدأ بكوب الحليب الساخن أمام لهيب نار دافئة جداً، أم أبدأ بوشاح ملفوف في حين استماعي لأغنيتي الشتوية! ماذا عنك؟ كيف تسترجع أجواء شتائك؟!
ما هي أجواؤك الموسمية؟ وكيف تحافظ على تخليد اللحظات الجميلة فيها؟! فهناك عادات معينة لا تود أن تتركها لأنها تكون جزءاً أساسياً في الترويح عن النفس وإضافة طعم خاص جداً لحياتك، تتميز بها وتجعلك تشتاق لها كل مرة يقترب بها موسم الشتاء على سبيل المثال، قد يكون جوك في المواسم أخرى. فها أنا اليوم، أشارككم مجدداً أجوائي الشتوية التي قد تجعل من حياتنا الموسمية مميزة ولها أجواؤها الخاصة. فقبل أن تتحول تلك اللحظات إلى ذكريات، يجب أن نحافظ على لحظاتنا الجميلة، الدافئة، التي تضيف لحياتنا طابعاً مميزاً، ولحظات نشتاق لها دائماً. لماذا أحول لحظاتي الجميلة إلى ذكرياتي، عندما أكون قادرة على تكرار تلك اللحظات بشكل موسمي (في هذا الحال).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

صفحات فارغة

04 يناير 2018

الانتماء بمنظور حديث

21 ديسمبر 2017

الحرة الشامخة

14 ديسمبر 2017

انتهى عرس!

07 ديسمبر 2017

عرس الدوحة الثقافي

30 نوفمبر 2017

خبر عاجل : عاجل .. #عمان تفوز على الإمارات وتتوج بكأس بطولة #خليجي_23